اللقاء العلمي المصري- الياباني السنوي الثاني تحت عنوان المياه والبيئة

 
 
تنفيذاً لتوجبهات د. أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي بتعزيز التعاون الدولي مع مختلف الجهات ودعم العلاقات المتميزة التي تربط بين مصر واليابان في مجالات البحث العلمي والإستفادة من الخبرات اليابانية في هذه المجالات وتطبيقها لخدمة المجتمع وتحت رعاية سيادته، إستقبل د. محمد عباس شميس القائم بأعمال مدير معهد تيودور بلهارس للأبحاث ورئيس مجلس الإدارة معالي سفير اليابان بالقاهرة السيد أوكا هيروشي لبحث أطر تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين.
جاء هذا الإستقبال في إطار تنظيم معهد تيودور بلهارس للأبحاث بالتعاون مع المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، والسفارة اليابانية بالقاهرة، والجمعية اليابانية لتعزيز العلوم(JSPS) ، فعاليات اللقاء العلمي المصري – الياباني السنوي الثاني2nd Annual Egypt-Japan Scientific Meeting ، تحت عنوان “المياه والبيئة Water & Environment”، يوم الاثنين الموافق 20 نوفمبر 2023 بقاعة الأستاذ الدكتور أحمد على الجارم بمعهد تيودور بلهارس للأبحاث.
شرف اللقاء بحضور ومشاركة كل من د. جاد القاضي رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، ود. نهى عماد خالد رئيس المعهد القومي للمعايرة، ود. مصطفى صلاح الدين رئيس معهد بحوث أمراض العيون، والسيد تومونوري ساتو مساعد مدير الجمعية اليابانية لتعزيز العلوم (JSPS)، والسيد هارا ماساشي سكرتير أول بالقسم الاقتصادي بسفارة اليابان بالقاهرة، ود. إبراهيم طنطاوي رئيس رابطة خريجي الجمعية اليابانية لتعزيز العلوم في مصر (JSPSAAE)، ود. أحمد عزام مقرر اللقاء العلمى ورئيس وحدة النانوتكنولوجى البيئى بمعهد تيودر بلهارس للأبحاث، وخريجي برنامج التضامن الياباني المصري (JESA)، كما شاركت مختلف الجامعات والمراكز والمعاهد البحثية المصرية، والعديد من الباحثين المصريين الذين لهم تعاون مع الجانب الياباني، وذلك لمناقشة سبل تعزيز التعاون في جميع مجالات البحث العلمي بين الجانبين.
على هامش اللقاء إجتمع د. محمد عباس شميس مدير المعهد بمعالي السفير اليابانى السيد أوكا هيروشى وخلال الإجتماع إستعرض د. شميس إمكانيات المعهد في كل المجالات العلمية الطبية والبحثية، وكذلك الأعمال التي ينفذها المعهد والفاعليات التي يعقدها بصفة دورية في مجالات الدراسات النانوتكنولوجية والبيئية وبالأخص في مجال تأثير التغيرات المناخية على المياه والبيئة، وبحثا معاً طرق تبادل الخبرات والخدمات بين الجانبين المصري والياباني، كما أهدى د. شميس للسيد هيروشي درع المعهد تقديراً لدعم سيادته للتعاون العلمى بين الجانبين وإنعقاد اللقاء العلمى السنوى.
ناقش السيد هيروشي سبل تعزيز التعاون العلمي بين المعهد والجامعات اليابانية خاصة في مجال تبادل السادة أعضاء هيئة البحوث من خلال تنظيم زيارات علمية وذلك لرفع قدرات السادة أعضاء الهيئة البحثية وتقديم منح دراسية وعمل أبحاث علمية مشتركة خاصة في المجالات البحثية ذات الإهتمام المشترك مؤكداً على ترحيبه بدعم التعاون البحثي والأكاديمي مع مصر ونقل الخبرات اليابانية في مجال البحث العلمي إلى مصر.
وفي كلمة سيادته أشار إلى إن مصر دولة رائدة في العديد من المجالات، واليابان دائما ما تتعاون معها لأنها شريك رئيسي، وتعد مركزا للأبحاث العلمية فى القارة الأفريقية والوطن العربى والشرق الأوسط، موضحاً أن فى مقدمة هذا التعاون المجال التعليمي والعلمي، وهو الأمر الذى دائما ما يعتمد على ما تقدمه الحكومتان فى هذا المجال، حيث تقدم بلاده العديد من المعدات المبتكرة والحديثة والمعلمين الأكفاء فى الجزء التعليمي.
وأوضح أن التعاون مع مصر دائماً ما يؤتى بثمار عظيمة، مشيراً أن هناك المئات بل الآلاف من الطلاب ممن يستفيدون من هذا التعاون، كما يوجد عدد من طلاب بعض الدول العربية الذين يستفيدون من هذا الدعم أيضا، وأكد السفير اليابانى أن بلاده تستهدف الإستمرار فى دعم الحكومة المصرية فى هذا الشأن وأن تقدم المزيد من المنح الدراسية ودعم الجامعات.
كما أعرب سيادته عن أماله وتوقعاته القوية في المزيد من تعزيز التعاون في مجال البحث العلمي بين الأجيال الشابة في كلا البلدين، وأشاد بمجهودات المعهد وقدم فُرص تمويلية للدراسة فى اليابان فى كافة المجالات العلمية للطلبة المصريين، والباحثين بالمعهد فى تخصصات النانو تكنولوجى وبحوث الطب وتطوير العلاج والبحوث البيئية، وذلك من خلال برامج توفرها السفارة والجمعية اليابانية لتعزيز العلوم (JSPS)، والتى توفر العديد من برامج السفر للدراسة باليابان.
ومن جانبه أوضح د. شميس أن هذا اللقاء يأتي في إطار حرص معهد تيودور بلهارس للأبحاث على دعم أنشطة البحث العلمي والمشاركة الفعالة في المجالات البحثية والطبية المختلفة، وإيماناً بأن التعاون العلمى بين الجهات البحثية المصرية والجهات الدولية يعد من أولويات التطوير البحثى وتدعيم سُبل المنهج العلمى، خاصة فى مجالات النانو تكنولوجى لتحقيق أقصى فاعلية من الأبحاث والدراسات العلمية المتقدمة، وضمن سلسلة الفاعليات التي ينظمها المعهد إهتماماً منه بالقضايا البيئية المعاصرة ومحاولة الوقوف على حلول وتوصيات للوصول لمجتمع صحي متقدم.
وأكد د. أحمد عزام رئيس وحدة بحوث النانوتكنولوجى وتطبيقاتها فى البيئة (NEU) بالمعهد ومنسق اللقاء، أن التعاون بين المعهد والجانب اليابانى فى مجال بحوث النانو تكنولوجى مُستمر وفق بروتوكول قد تم توقيعه عام (2018)، والذى تم فى إطاره إنشاء وحدة لبحوث النانوتكنولوجى وتطبيقاتها فى البيئة، والذى دُعم ببروتوكول تعاون عام (2022) لزيادة التعاون بشكل أوسع، ويُضيف عزام أيضاً أنه تم إنشاء تعاون مُشترك بين المعهد والجامعة المصرية اليابانية لتدعيم التعاون التكنولوجى والبحثى بين الطرفين ، بهدف الوقوف على كل المُستجدات فى مجال النانو تكنولوجى وحماية البيئة من الأمراض والحفاظ على الصحة العامة .
ناقش اللقاء سبل تعزيز التعاون العلمي بين الجانبين، فى عديد من المجالات وخاصة المياه والبيئة والنانوتكنولوجي وفرص الدراسة فى اليابان التى يقدمها الجانب اليابانى وطرق التقدم لها، وشمل العديد من المحاضرات التى إستعرضت أحدث الطرق والمواد المستخدمة فى مجال الحفاظ على البيئة، وطريقة إعادة تدوير ثاني أكسيد الكربون إلى وقود سائل ذي قيمة مضافة خضراء، وإنتاج الهيدروجين الأخضر، وطرق الإدارة المستدامة للموارد المائية في مصر والحفاظ عليها من التلوث، كما اشارت المحاضرات إلى الطرق المبتكرة فى مجال استخدام تطبيقات النانوتكنولوجى لإنتاح أحدث الدهانات النانونية لمكافحة إنتشار العدوى بالمنشآت الصحية والبيئة المائية، وكذلك طرق التخلص الأمن من المخلفات البلاستيكية، وكذلك إدارة النفايات المشعة ومعالجتها بطريقة آمنة.
حاضر فى اللقاء العلمى كلا من د. ابراهيم طنطاوى رئيس رابطة خريجي JSPS في مصر، ود. محمد سليمان مساعد وزير الموارد المائية والري السابق، ود. أحمد راشد من كلية العلوم جامعة الإسكندرية، ود. محمد بركات حجازي من جامعة طنطا و جامعة واسيدا باليابان، ود. أحمد غطاس من المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، ود. إلهام رفعت من وزارة البيئة المصرية، ود. محمد سليم من المعهد المصري لبحوث البترول، ود. محمد عبد الجليل عضو لجنة وضع معايير السلامة للنفايات المشعة في هيئة الطاقة الذرية المصرية.

كما استعرض عدد من الباحثين المصريين ممن لديهم خبرة في إجراء البحوث أو الدراسة في اليابان شرحًا مفصلاً عن أهمية ونتائج التعاون مع اليابان، ومساهمة ذلك في توقيع اتفاقيات التعاون العلمي بين الجانبين في كثير من المجالات، وتأثير هذا التعاون على الخروج بحلول علمية لعديد من المشكلات، وتطوير مخرجات بحثية متميزة من تطبيقات النانو تكنولوجي، بالإضافة إلى شرح فرص البحث والدراسة في الجامعة المصرية – اليابانية للعلوم والتكنولوجيا (E-JUST)، ومنحة الدراسة في اليابان المقدمة من الحكومة اليابانية (MEXT).. 

Check Also

Molecular Diagnostics Laboratory (MDTR)

 

إدراج مستشفى معهد تيودور بلهارس ضمن المستشفيات الجامعية

وزير التعليم العالي يرأس اجتماع المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعيةالوزير يؤكد:-تطور ملحوظ في قطاع الرعاية الصحية …